محافظ دمياط يضع حجر الأساس لإحدى المدارس بالمحافظة - أرشيفية

من ينقذ الطلبة والمعلمين من حيرة المسئولين بين الحديدى والأنصارى بفارسكور ؟!

HostTee - هوست تي

فى حالة جديدة وفريدة من حالات التخبط الإدراى بمحافظة دمياط تشهد مدينة فارسكور جدلا واسعا بسبب سوء التخطيط والتوزيع بين مدرستى الأنصارى والحديدى الإبتدائيتين ،

واللتان تم الانتهاء من إحلالهما وتجديدهما بملايين الجنيهات ، لاستيعاب 32 فصلا سعة المدرستين القديمتين .

وتعكس حالة المدرستين بشكل خاص حالة عامة سائدة داخل التربية والتعليم حاليا ،

إذ أنه فى الوقت الذى تتجه فيه الدولة بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس الجمهورية نحو التطوير والتحديث الشامل فى كافة المجالات شكلا وموضوعا ،

ومنها مجال التربية والتعليم ، الذى يحظى باهتمام خاص من الرئيس باعتباره ركيزة النهضة التى تشهدها مصر ،

نجد بعض المسئولين بالتربية والتعليم بدمياط يتسمون بالجمود وسوء التخطيط فى إدارة منظومة التعليم بالمحافظة ،

بشكل يجعلهم عقبة كبرى فى سبيل أى تطوير وتحديث للمنظومة بما يتلائم مع التحديات التى تخوضها مصر .

الأرقام تقول أن سعة مدرسة الأنصارى 20 فصلا ، بينما الحديدى 12 فصلا ،

أى أن الأنصارى هى المدرسة الأكبر والحديدى الأصغر .

ورغم ذلك بعد إحلال وتجديد المدرستين ، بشكل اقتص من حجم الأنصارى لتصبح سعتها الفعلية 12 فصلا ،

وزاد من سعة الحديدى لتصبح 28 فصلا ، لم يتم إعادة توزيع الفصول بشكل يتناسب مع حجم المدرستين قبل وبعد الإحلال والتجديد .

ولذلك تم تخصيص المبنى الأكبر للمدرسة الأصغر ( الحديدى ) ،

وتم تخصيص المبنى الأصغر للمدرسة الأكبر ( الأنصارى ) .

ولمواجهة العجز الشديد فى فصول الأنصارى قرر المسئولون بالتربية والتعليم تخصيص جزء من مدرسة الحديدى ،

لاستيعاب جزء من الأنصارى تحت مسمى ” ملحق الأنصارى ” .

ويستوعب هذا الملحق الفصول ( الرابع – الخامس – السادس ) من المدرسة .

ومع أن هذا الإجراء ليس هو الحل الأمثل لمشكلة المدرستين ، إلا أنه لم يتم تنفيذه .

بينما الإجراء الطبيعى والمنتظر فى تلك الحالة : إما نقل مدرسة الأنصارى إلى مبنى الحديدى  ،

الذى يستوعب فصولها ، ونقل الحديدى إلى مبنى الأنصارى الذى يتسع لفصولها .

أو ضم الفصول الزائدة من الأنصارى للحديدى لتحقيق التوازن بين سعة وحجم كلا المدرستين .

محافظ دمياط يشكل لجان لمتابعة سير العمل بمدارس المحافظة

في المدرسة النموذجية بفارسكور .. المال العام السايب يشجع علي السرقة !

 

اترك تعليق