الدكتور رمضان الخطيب وكيل وزارة الصحة بدمياط

وكيل الوزارة مشغول وسائقه مسئول يتلقى مشاكل وأوجاع المواطنين

كتب – محمد أبو النور :

بعد مرور أكثر من مائة يوم على تعيين الدكتور رمضان الخطيب وكيلا لوزارة الصحة بدمياط لا يزال قطاع الصحة بالمحافظة ينحدر من سيئ إلى أسوأ ، ولم تشهد المستشفيات والوحدات الصحية أى تحسن يذكر فى الخدمات الطبية . كما لا يزال المواطن البسيط يشكو مرَ الشكوى من غياب أبسط المستلزمات الطبية داخل المستشفيات والوحدات ، فضلا عن المعاملة غير الآدمية والغياب الدائم للكوادر الطبية .

ويبدو أن الخطيب لم يتعلم حتى الآن درس سلفه الدكتور جمال عبد الناصر وكيل الوزارة السابق ، الذى استبعدته الرقابة الإدارية بسبب تردى الأوضاع داخل المستشفيات ، بجانب وجود مخالفات مالية وإدارية جسيمة داخل قطاع الصحة فى عهده .

والشاهد أن الخطيب يسير وبسرعة كبيرة على طريق سلفه فى الفشل ، حيث فشل حتى الآن فى تقديم خطة أو حتى رؤية لعلاج المشاكل المزمنة والأزمات الحادة التى يعانى منها قطاع الصحة بدمياط ، فضلا عن تطوير القطاع وصولا للحد الأدنى من المستويات التى تحفظ آدمية المواطن الدمياطى وحياته .

ويتباهى الخطيب دائما بأنه مسئول ميدانى ، يتواجد بالمستشفيات والوحدات الصحية أكثر من تواجده بمكتبه ، إلا أنه من المؤكد أن ميدانية الخطيب لم تترجم إلا فى مجموعة صور توثق زياراته وأحضانه الدافئة مع المواطنين ، فى زمن لم يعد فيه أحد – سواء كان مواطنا بسيطا أو مسئولا كبيرا – ينظر للإسهال الحاد فى التصوير الذى يعانى منه بعض صغار المسئولين إلا على أنه أعراض مزمنة لحب الشو والتلميع و” الهمبكة الفيسبوكية ” .

والأسوأ من ذلك أن الخطيب يتعمد عزل نفسه عن مواجهة المشاكل والتواصل مع المواطنين . وبعد أن كان الرجل الثالث فى مديرية الصحة ، وينظر لمكان الرجل الأول بطموح ، ويوزع أرقام تليفونه على المواطنين المترددين على مكتبه للتواصل معه فى أى وقت ، أصبح الرجل الأول الذى يكلف موظف بمكتبه أو سائق سيارته على أحسن تقدير فى الرد على تليفونه واستقبال شكاوى المواطنين والاستماع لأوجاعهم .

وبطبيعة الحال يترجم المواطن البسيط رد موظف الخطيب أو سائقه بأن الدكتور رمضان مشغول .. مشغول جدا فى زيارات واجتماعات لا تنتهى لتطوير الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين بالمستشفيات والوحدات الصحية .. لكن فى محافظة أخرى غير محافظة دمياط ، والتى لم يحدث بها أى تغيير ولم يظهر بها أى تطوير منذ مائة يوم وحتى الآن .

اترك تعليق